Browse your favorite websites through picocent.com



أخبار الآن - الفلوجة مطوقة ومحاصرة وان الاهالي يشكون وضعا انسانيا مأساويا

Views: 353,186


Description
http://www.alaan.tv
http://akhbar.alaan.tv


العراق، 3 يناير 2014، أخبار الآن
في مكالمة هاتفية مع أخبار الآن قال رئيس المجموعة العراقية للدراسات الاستراتجية المحلل السياسي والدكتور واثق الهاشمي، ان مدينة الفلوجة مطوقة ومحاصرة وان الاهالي يشكون وضعا انسانيا مأساويا، ولكن في الرمادي او الانبار قد يكون الوضع افضل بعد ان تم طرد داعش بعد جهود كبيرة من رجال العشائر ولم يبق سوى مركز واحد للشرطة تحت سيطرة داعش في وقت تحاول العشائر والجيش العراقي معالجة الأمر.

وشهدت مدينتا الرمادي والفلوجة العراقيتان اليوم اشتباكات جديدة بين قوات الشرطة و رجال العشائر من جهة، ومقاتلي داعش من جهة ثانية، بينما تتواصل سيطرة هذا التنظيم على بعض مناطق المدينتين.
              
وقال ضابط برتبة نقيب في الشرطة لوكالة فرانس برس ان "اشتباكات مسلحة في الرمادي (100 كلم غرب بغداد) بين تنظيم القاعدة من جهة وقوات الشرطة وابناء العشائر من جهة ثانية وقعت صباحا وترافقت مع انتشار اضافي لتنظيم القاعدة" في وسط وشرق المدينة.
              
واضاف "يواصل عناصر الشرطة ومسلحون من ابناء العشائر انتشارهم في عموم مدينة الرمادي".
              
وفي الفلوجة (60 كلم غرب بغداد) المجاورة، قال مقدم في الشرطة ان "اشتباكات متقطعة وقعت صباح اليوم في الجانب الشرقي من الفلوجة بين عناصر القاعدة ومسلحين من ابناء العشائر"، مشيرا الى ان مقاتلي القاعدة لا زالوا ينتشرون في مناطق متفرقة من المدينة.
              
واستغل داعش التابع لتنظيم القاعدة امس الخميس اخلاء قوات الشرطة لمراكزها في الفلوجة والرمادي وانشغال الجيش بقتال مسلحي العشائر الرافضين لفض اعتصام سني مناهض للحكومة يوم الاثنين، لفرض سيطرته على بعض مناطق هاتين المدينتين.
              
وكانت مصادر امنية مسؤولة اكدت لوكالة فرانس برس الخميس ان "نصف الفلوجة في ايدي جماعة داعش، والنصف الاخر في ايدي" مسلحي العشائر المناهضين لتنظيم القاعدة والذين قاتلوا الجيش على مدى الايام الماضية احتجاجا على فض الاعتصام.
              
واخليت ساحة الاعتصام الذي اغلق الطريق السريع قرب الرمادي والمؤدي الى سوريا والاردن لعام، بطريقة سلمية يوم الاثنين، الا ان رجال العشائر الرافضة لفك الاعتصام شنت هجمات انتقامية ضد قوات الجيش .
              
وكان رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، في محاولة لنزع فتيل التوتر الامني في الانبار بعيد فض الاعتصام المناهض له، دعا الثلاثاء الجيش الى الانسحاب من المدن، لكنه عاد وتراجع عن قراره الاربعاء معلنا ارسال قوات اضافية الى هذه المحافظة بعد دخول عناصر القاعدة على خط المواجهة.
              
وكانت محافظة الانبار التي تسكنها غالبية من السنة وتتشارك مع سوريا بحدود بنحو 300 كلم، احدى ابرز معاقل تنظيم القاعدة في السنوات التي اعقبت اجتياح العراق عام 2003، وحتى تشكيل قوات الصحوة السنية في ايلول/سبتمبر العام 2006.
Related Videos